كانت شقيقتي تخاف من النوم وحيدة في الغرفة المعتمة فأتت إلي تطلب حضني. كنت أعرف بأن هذه فرصة لتقرب منها أكثر بدأت أتفكر في جمالها وأدرك كم كنت مغرم بها لم نقدر مقاومة الوله الذي تأجج بيننا. أصبح كل اجتماع فينا سانحة لاكتشاف رغباتنا العميقة صارت ليالينا غارقة بـ خفايا لا يمكن الافصاح بها كانت تخاف من الناس الخارجي بينما معي فكانت تحس بالأمان الكامل عقب ليلة طويلة من العشق والشغف كانت ترقد في أحضاني بسلام كامل تلك اللحظات أصبحت جزءًا لا يتجزأ من معيشتنا حتى عندما كانت في مواقف حرجة لم تتردد في طلب معونتي أحيانا كانت تترك لي رسائل مغلفة بـ الرغبة والشوق حتى عندما كانت مع رفيقاتها لم تستطع إخفاء شوقها لي كل ذلك زاد من علاقتنا عمقًا وجعلنا نحن الاثنين أكثر قربًا في بعض الأحيان كانت تفاجئني بـ رغبتها المفاجئة في المرحاض تلك هي حياتنا المشتركة مليئة بـ الحب والشغف والأسرار وكانت كل ليلة تزداد إثارة حتى وصلنا إلى مرحلة لم نعد نخاف من أي شيء بل صرنا نستمتع بـ كل لحظة حياتنا مليئة بـ المفاجآت كل يوم يحمل معه جديدًا وبقيت شقيقتي تخشى النوم وحدها لتعود إلي كل ليلة