كانت ليلة فندق تثيرني ميلف فكرت كيف سأقضيها مع أمي تسللت الشهوة إلى جسدي وعقلي حينما تخيلت اللحظة الحارة كانت عيناها تلمعان بالتوق وكأنها تنتظر شيئًا اكثر عمقا مما كنت أتصور السرير كان فقط والقلوب مشتاقة شعرت بسخونة حضنها القوي يدها تسللت ببطء وبهداوة همساتها كانت تجعلني أشتعل عيونها كانت تقول كل ما لم يقله اللسان القبلة جاءت جريئة وساخنة أصابعنا تداخلت بشغف ورغبة كل لمسة كانت تضاعف الشهوة جاءت الدقيقة الحاسمة ومليئة بالشوق شعرت بالانفجار اللذيذ والمؤلم الرعشة عصفت جسدي غمرتني أردت المزيد والمزيد تعابير وجهها كانت توضح كل متعة وصلت القمة لذروتها والنشوة ثم الرضا العميق والكامل ابتسامة خبيثة على الوجه بعد الفعلة وفي الصباح التالي ظهرت مثل أي أم لكن عيناها كانت تذكر السر الذي عيشناه في الفندق