تخيل معي هذه المحجبة التي تشعل الشهوة بمجرد الرؤية إليها لم تكن تعلم أن جارتها تتجسس عليها في كل حركة ليلة ساخنة قررت المغرية أن تذهب إلى عالم الجميلة الخاص بها لم تتصور تتوقع هذه المحجبة ذلك الإغواء الذي اجتاحها أصبحت مستسلمة تماما شهوات جارتها وبدأ جسدها يتلوى بين يديها متلهفا عن المزيد قبلات ساخنة انحدرت على شفاهها وأنين خافت بدأ يعم المكان يد العشيقة تسللت تحت غشاءها لتعري عن جمالها فبدأ القضيب الضخم يخترق مفتاحها المشدود بتلهف آهات النشوة علت أنحاء الغرفة مبشرة عن ليل ممتد من النشوة لم تكن هذه البريئة أن تجد لذة لم تكن تعهدها من سابقا كلما اشتدت الشهوة وكلما طلبت أكثر وصلت إلى ذروة الشهوة لتبتعد لها علامات لا تنسى أوقات الضعف حولت المحجبة إلى امرأة مولعة قرب جارتها المغرية ومع حلول الفجر كانت المتحررة قد وجدت جانبا مختلفا من شخصيتها أصبحت ترغب في المزيد من الإثارة من هذه المتعة عاد الحجاب إلى مكانه ولكن الذكريات ظلت محفورة تتذكر بدنها وهو يتعرق تحت الشهوة وتتوق للعودة إلى هذه الأوقات التي غيرت مصائرها للأبد .