مع حلول الظلام همست الموظفة العربية المحجبة بشوق لموعد سري حينما كان الزب يدخل في طيزها الملبن مشبكًا لتضطرم رغبات لم تكن تعلم بوجودها فجأة ظهر طبيبها الخاص ملامحها البريئة تستر لهيبًا تكشفها الأنفاس وحين كانت الموظفة المحجبة ترتشف دفئ اللحظة في الخفاء أدركت أن التقاليد ليس له سبيل أن يحجب ثوران شهوتها همس الحارس الشخصي في أذنها أتجرئين على تجربة ما يخفى عن الأنظار هذه اللحظة بالذات لم تدري أن هذه اللحظة سيفتح أمامها دروب الشهوة الجامحة الذي طالما شد انتباهها وحينما كانت تتحرك ببطء أدركت أن كرامتها لم يعد صون ما يدور في روحها مع كل اختراق للقضيب الساخن كانت تئن بين الشوق والخجل فلم تعد تمتلك أحاسيسها في هذا الوقت فهمت أنها لم تعد مجرد امراة محجبة إنها أيقونة للشهوة المستعرة استسلمت لنداء جسدها في عالم من الجنس المترجم إذ لا يوجد قيود أمام الشغف اختلفت المفاهيم نحو التقاليد بات رمزًا للتجربة وليس للحدود في كل لحظة من هذا الفضاء رأت تعثر على المزيد من المغامرات التي ظلت مرتقبة في كل قبلة توهجت الشهوة داخلها مذكرة إياها دائماً أنها أنثى بكل ما فيها من معنى الكلمة أطبقت عينيها تتخيل كل ثانية من هذه اللذة راسخة في عقلها أبداً فتحت عينيها لتجد ذاتها في عالم جديد هناك القيود اختفت أصبحت الجميلة حاكمة قدرها تفضل ما يشعلها دون خوف همس رفيقها بجوارها أتذكرين جيداً أول مرة مرة في هذا العالم عندما كسرت كل الخطوط ابتسمت ابتسامة رضا وهي تقول نعم لقد أعيد ميلادي من جديد في عالم الحرية والشغف ومنذ تلك الساعة صارت حكايتها أسطورة تتحدث عليها الرياح لم تعد تلك تلك الفتاة التي رأها الجميع سابقاً هي أصبحت تلك المتحررة التي لا تخاف أحداً كل صباح تجربة جديدة بدأت تتعرف على جوانب مخفية من ذاتها لم تكن وجودها أبداً